أخر المقالات
تحميل...
ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

عـــالــمـك الــخـاص بـــك!.

الخميس، 15 أكتوبر 2015

قصائد / أبو الطيب المتنبي

أريك الرضا لو أخفت النفس خافيا


أُريكَ الرِضا لَو أَخفَتِ النَفسُ خافِيا " 
                   " وَما أَنا عَن نَفسي وَلا عَنكَ راضِيا 
أَمَينًا وَإِخلافًا وَغَدرًا وَخِسَّةً " 
                   " وَجُبنًا أَشَخصًا لُحتَ لي أَم مَخازِيا 
تَظُنُّ ابتِساماتي رَجاءً وَغِبطَةً " 
                   " وَما أَنا إِلّا ضاحِكٌ مِن رَجائِيا 
وَتُعجِبُني رِجلاكَ في النَعلِ إِنَّني " 
                   " رَأَيتُكَ ذا نَعلٍ إِذا كُنتَ حافِيا 
وَإِنَّكَ لا تَدري أَلَونُكَ أَسوَدٌ " 
                   " مِنَ الجَهلِ أَم قَد صارَ أَبيَضَ صافِيا 
وَيُذكِرُني تَخيِيطُ كَعبِكَ شَقَّهُ " 
                   " وَمَشيَكَ في ثَوبٍ مِنَ الزَيتِ عارِيا 
وَلَولا فُضولُ الناسِ جِئتُكَ مادِحًا " 
                   " بِما كُنتُ في سِرّي بِهِ لَكَ هاجِيا 
فَأَصبَحتَ مَسرورًا بِما أَنا مُنشِدٌ " 
                   " وَإِن كانَ بِالإِنشادِ هَجوُكَ غالِيا 
فَإِن كُنتَ لا خَيرًا أَفَدتَ فَإِنَّني " 
                   " أَفَدتُ بِلَحظي مِشفَرَيكَ المَلاهِيا 
وَمِثلُكَ يُؤتى مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ " 
                   " لِيُضحِكَ رَبّاتِ الحِدادِ البَواكِيا 

شاركها مع أصدقائك !

0 التعليقات :

إرسال تعليق

المقدمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أحب أن أرحب بااعضاء وزوار الموقع من جميع الطوائف، هذا الموقع ماصنع إلا لأجلكم ولكي أقدم لكم كل مايفيدكم ،لقد بذلت كل جهودي لكي تكونوا سعداء بالمعلومات في موقعي المتواضع، هذا الموقع لأيخدم أي سياسة أو حزب وماشابه ذلك وإنما أحببت أن تستفيدوا وأن تقدموا آراءكم وتشاركوني لكي أتفاعل أكثر وأتشجع لوضع ماهو أكثر فائدة فدعمكم يهمني بالقدر الكثير ،كونوا من أعضاء هذا الموقع وشاركوا وضعوا تعليقاتكم في المواضيع ، هناك قسم للأستشارات صنع من أجل تقديم المساعدة للذي لديه أستشارة قانونية في إي مجال وسوف نجاوبة باذن لله والاعضاء لن يبخلوا بدعمنا.... واالله ولي التوفيق
مدير الموقع:م/أحمد محمد حميد

تابعنا على فيسبوك

إغلاق