أخر المقالات
تحميل...
ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

عـــالــمـك الــخـاص بـــك!.

الخميس، 15 أكتوبر 2015

قصائد/ أبو الطيب المتنبي

أحلما نرى أم زمانا جديدا

أَحُلمًا نَرى أَم زَمانًا جَديدًا " 
                   " أَمِ الخَلقُ في شَخصِ حَيٍّ أُعيدا 
تَجَلّى لَنا فَأَضَأنا بِهِ " 
                   " كَأَنّا نُجومٌ لَقينا سُعودا 
رَأَينا بِبَدرِ وَآبائِهِ " 
                   " لِبَدرٍ وَلودًا وَبَدرًا وَليدا 
طَلَبنا رِضاهُ بِتَركِ الَّذي " 
                   " رَضينا لَهُ فَتَرَكنا السُجودا 
أَميرٌ أَميرٌ عَلَيهِ النَدى " 
                   " جَوادٌ بَخيلٌ بِأَلا يَجودا 
يُحَدَّثُ عَن فَضلِهِ مُكرَهًا " 
                   " كَأَنَّ لَهُ مِنهُ قَلبًا حَسودا 
وَيُقدِمُ إِلّا عَلى أَن يَفِرَّ " 
                   " وَيَقدِرُ إِلّا عَلى أَن يَزيدا 
كَأَنَّ نَوالَكَ بَعضُ القَضاءِ " 
                   " فَما تُعطِ مِنهُ نَجِدهُ جُدودا 
وَرُبَّتَما حَملَةٍ في الوَغى " 
                   " رَدَدتَ بِها الذُبَّلَ السُمرَ سودا 
وَهَولٍ كَشَفتَ وَنَصلٍ قَصَفتَ " 
                   " وَرُمحٍ تَرَكتَ مُبادًا مُبيدا 
وَمالٍ وَهَبتِ بِلا مَوعِدٍ " 
                   " وَقِرنٍ سَبَقتَ إِلَيهِ الوَعيدا 
بِهَجرِ سُيوفِكَ أَغمادَها " 
                   " تَمَنّى الطُلى أَن تَكونَ الغُمودا 
إِلى الهامِ تَصدُرُ عَن مِثلِهِ " 
                   " تَرى صَدَرًا عَن وُرودٍ وُرودا 
قَتَلتَ نُفوسَ العِدا بِالحَديـ " 
                   " ـدِ حَتّى قَتَلتَ بِهِنَّ الحَديدا 
فَأَنفَدتَ مِن عَيشِهِنَّ البَقاءَ " 
                   " وَأَبقَيتَ مِمّا مَلَكتَ النُفودا 
كَأَنَّكَ بِالفَقرِ تَبغي الغِنى " 
                   " وَبِالمَوتِ في الحَربِ تَبغي الخُلودا 
خَلائِقُ تَهدي إِلى رَبِّها " 
                   " وَآيَةُ مَجدٍ أَراها العَبيدا 
مُهَذَّبَةٌ حُلوَةٌ مُرَّةٌ " 
                   " حَقَرنا البِحارَ بِها وَالأُسودا 
بَعيدٌ عَلى قُربِها وَصفُها " 
                   " تَغولُ الظُنونَ وَتُنْضِي القَصيدا 
فَأَنتَ وَحيدُ بَني آدَمٍ " 
                   " وَلَستَ لِفَقدِ نَظيرٍ وَحيدا 

شاركها مع أصدقائك !

0 التعليقات :

إرسال تعليق

المقدمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أحب أن أرحب بااعضاء وزوار الموقع من جميع الطوائف، هذا الموقع ماصنع إلا لأجلكم ولكي أقدم لكم كل مايفيدكم ،لقد بذلت كل جهودي لكي تكونوا سعداء بالمعلومات في موقعي المتواضع، هذا الموقع لأيخدم أي سياسة أو حزب وماشابه ذلك وإنما أحببت أن تستفيدوا وأن تقدموا آراءكم وتشاركوني لكي أتفاعل أكثر وأتشجع لوضع ماهو أكثر فائدة فدعمكم يهمني بالقدر الكثير ،كونوا من أعضاء هذا الموقع وشاركوا وضعوا تعليقاتكم في المواضيع ، هناك قسم للأستشارات صنع من أجل تقديم المساعدة للذي لديه أستشارة قانونية في إي مجال وسوف نجاوبة باذن لله والاعضاء لن يبخلوا بدعمنا.... واالله ولي التوفيق
مدير الموقع:م/أحمد محمد حميد

تابعنا على فيسبوك

إغلاق